سرطان
الرئة
الجراحه
العلاجات البيولوجية
الجراحه
العلاج بالأشعه
العلاج
الكيماوي
سرطان
الرئه
يعتبر
سرطان الرئه ثاني أكثر أمراض السرطان انتشاراً (بين النساء بعد
سرطان الثدي, وبين الرجال بعد سرطان البروستات). عدد الوفيات
نتيجة لسرطان الرئه هو الأكثر من بين جميع أمراض السرطان.
-
التدخين: يحتوي دُخان السجائر على عشرات المواد
المُسَرْطنَه. إحتمالات الإصابه بمرض السرطان بين المدخنين
هي أعلى بكثير منها بين غير المدخنين. إستنشاق دُخان
السجائر المُنبعث من أشخاص آخرين, يُعرض هو اللآخر لسرطان
الرئه.
-
مادة الاسبست: يعتبرالتعرض لمادة
اللأسبست أحد المُسببات لسرطان الرئه وكذلك لسرطان
الميزوتليوما (ورم
المتوسطة- غلاف الرئه).
تظهر الإصابه عادةً بعد أكثر من عشرون عاماً من التعرض
لهذه الماده.
-
تلوث الهواء.
-
الإشعاعات المؤينه.
يُحدَدْ
نوع سرطان الرئه حسب شكل الخلايا الذي يُشاهد من خلال الفحص
المجهري. ويصنف سرطان الرئه إلى نوعان أساسيين:
1.
سرطان
الرئه ذو الخلايا الصغيره (Small cell
lung cancer),
يشكل 10-20% من مُجمل حالات سرطان الرئه.
2.
سرطان
الرئه ذو الخلايا غير الصغيره (Non-small
cell lung cancer),
يشكل 80-90% من مُجمل حالات سرطان الرئه.
-
السرطان الغدي
Adenocarcinoma
-
السرطان الحرشفي
Squamous cell carcinoma
-
سرطان الخلايا الكبيره
Large cell
carcinoma
-
سرطان مختلط حرشفي وغدي
سرطان
الرئه ذو الخلايا غير الصغيره ينتقل للغُدد اللمفاويه وللأعضاء
المجاوره لمكان المرض. الإنتقال إِلى أعضاء بعيده يكون عادةً
للكبد, العضم,
الكظر
(الأدرينال), والمخ.
سرطان
الرئه ذو الخلايا الصغيره ينتقل عادة للكبد, المخ, الكظر (أدرينال),
وللغدد اللمفاويه المنصفيه (مدياستنوم
mediastinal lymph nodes).
هنالك
عدة مراحل لتشخيص سرطان الرئه:
-
أخذ المعلومات من المريض عن تاريخ المرض وعلاماته, من خلال
جلسه مع الطبيب المعالج. الشكاوى الأساسيه تَشمل السُعال,
صعوبه في التنفس, الإرهاق, فقدان الوزن, التَقَيُح الدموي,
آلام الصدر, وأحياناً البحه (نتيجه لضغط على أعصاب مُعينه
نتيجه للورم السرطاني).
-
الفحص الجسدي الدقيق قد يَكشف عن
علامات تساعد في تشخيص المرض. العلامات التي قد يلاحظها
الطبيب أثناء الفحص الجسدي هي: الهزل الشديد, الشُحوبه,
تسرع النفس, وجود بَحه في الصوت,
تعَجُر الأصابع
(clubbing
of fingers),
تضخم الغدد اللمفاويه, الأزيز (عند التنصت على الرئتين-
وذلك لإنسداد جُزئي للمجاري الهوائيه), الإلتهاب الرئوي
(نتيجه لإنسداد المجاري الهوائيه), أو عدم سماع أصوات
التنفس (عند التنصت) على جزء معين من الرئه نتيجه
لإنصباب
جنبي- pleural effusion
-
الفحوصات المخبريه قد تكشف عن فقر الدم الناجم عن المرض
الخبيث؛ كريات الدم البيض يمكن أن تكون طبيعية العدد,
مرتفعه (مثلا,ً عند وجود إلتهاب رئوي مُرافق لمرض السرطان)
أو منخفضه؛ نسبة الصوديوم في الدم قد تكون منخفضه, ويحدث
هذا عادةَ نتيجه لإفراز مادة ال
ADH
-Anti
Diuretic Hormone
من
خلايا السرطان. هذه الماده تؤدي إلى تحفيز الكلى على
إمتصاص الماء, وبالتالي تؤدي إلى خفض تركيز الأملاح في
الدم, خاصة الصوديوم؛ نسبة الكلس قد تكون مرتفعه وكذلك
مادة اللكتات LDH
-
التقييم بالأشعه يجب أن يشمل صورة
عاديه بأشعه
x,
وصوره طبقيه للصدر (CT).
الفحص النووي (PET FDG)
يساعد على التحقق من وجود مرض إنبثاثي (
Metastatic)
لأعضاء أخرى.
-
الفحص الباثولوجي يُحدد التشخيص النهائي للمرَض. هذا الفحص
يتطلب أخذ عينه من خلايا الورم لمعاينتها تحت المجهر.
هنالك عدة إمكانيات للحصول على مواد للفحص الباثولوجي:
أ.
التقيُح,
وفحص البلغم تحت المجهر للتحقق من وجود خلايا سرطانيه. في حالة
عدم وجود خلايا كهذه, يجب إستعمال وسيله أخرى للحصول على
خلايا.
ب.
تنظير
القصبات
(Bronchoscopy):
في هذا الفحص يتم إدخال منظار عن طريق الفم للقصبه الهوائيه
ولمجاري التنفس. عند مُشاهدة ورم, يتم أخذ عينه منه مُباشرة.
في بعض الحالات لا يتمكن الطبيب من مُعايَنة منطقة الورم خلال
تنظير القصبات, وعندها يُدخل سائل لداخل القصبات الهوائيه,
وبعد بضعة ثواني يتم شَفْط هذا السائل, ومن ثم فحصه تحت المجهر
للتأكد من وجود أو عدم وجود خلايا سرطانيه.
ت.
أخذ عينه
بواسطة إبره: هذا الفحص يتم عادة في غرفة التصوير حيث تجرى
صوره طبقيه (CT)
يتم خلالها تحديد مكان الورم بدقه. بعد تحديد مكان الورم يتم
إدخال إبره لداخله, ويعاد إجراء الصوره الطبقيه للتأكد من أن
طرف الإبره موجود داخل الورم. عند التأكد من أن طرف الإبره
موجود داخل الورم, يتم الشفط بواسطه الإبره, ومن ثم سحبها
ومعاينة الخلايا تحت المجهر للتحقق من طبيعتها.
ث.
عمليه
جراحيه لأخذ عينه: أخذ الخزعه بهذه الطريقه يتم في غرفة
العمليات, ويتم في حالات لا يمكن فيها أخذ العينه بواسطة
الإبره.
يُدَرَج
سرطان الرئه ذو
الخلايا غير الصغيره (سرطان الرئه الأكثر شيوعاً), حسب ثلاثة
خواص: أ. حجم الورم ومكانه (T1-T4),
ب. وجود (أو عدم وجود) خلايا
سرطانيه في الغدد اللمفاويه (N0-N3),
ت. وجود (أو عدم وجود) مرض
إنبثاثي لأعضاء بعيده عن مكان الورم (M0,
M1).

درجة المرض عند كل مريض تحدد حسب الخواص الثلاثه المفصله في
القائمه أعلاه. وجود مَرض إنبثاثي لأعضاء بعيده, يعني أن درجة
المرض هي الدررحه الرابعه (IV),
أكثر الدرجات شده. درجات المرض الأخرى (الدرحه الاولى حتى
الثالثه) تعرف حسب التركيبات المختلفه للخواص الثلاثه (TNM)
المفصله في القائمه التاليه:

يُدَرَج
سرطان الرئه ذو
الخلايا الصغيره لدرجتين: "مرض مُحَدَدْ" لجهة واحده من القفص
الصدري (limited),
أو"مرض إنتشاري" (extensive).
يُشخص أغلب مرضى
سرطان
الرئه ذو الخلايا
الصغيره (60-70% من المرضى) مع مرض إنتشاري, وال 30-40%
الباقون مع مرض محدد.
تعتبر الجراحه العلاج الأمثل لسرطان
الرئه ذو الخلايا
غير الصغيره, المحدود للرئه, والقابل للإستئصال. العمليه
الجراحيه تشمل إستئصال الرئه كامله, إستئصال فص (فلقه) من
الرئه (الطريقه المستعمله عادة),أو إستئصال جزء من فص رئوي.
المرضى الذين يعانون من مرض إنبثاثي, نادراً ما يستفيدوا من
العلاج بالجراحه.
يأخذ العلاج بالأشعه دوراً مركزياً في علاج مرضى سرطان الرئه.
ويُستعمل هذا العلاج لأغراض الشفاء من جهة, أو لهدف التخفيف من
حدة المرض وآلام المريض من جهة أخرى. يُستعمل العلاج باللأشعه
في بعض الحالات (مع أو بدون علاج كيماوي) قبل العمليه الجراحيه
بهدف تقليص حجم الورم, وجعل إستئصاله الكامل أمراً ممكناً.
العوارض الجانبيه للعلاج باللأشعه عند مريض سرطان الرئه تشمل:
أ. ضرر إشعاعي للأنسجه الرئويه
الغير مصابه بالسرطان , المتمثل عادة بإلتهاب رئوي ناتج عن
الإشعاع؛ ب. ضرر إشعاعي للقلب؛
ت.
التهاب المريء (صعوبه وأوجاع عند البلع)؛
ث.
ضرر إشعاعي
للحبل النخاعي.
العوارض الجانبيه
للعلاج باللأشعه تزداد بإزدياد الوجبه الكُليه للأشعه التي
يتلقاها المريض, عند تلقي العلاج بوتيره متسارعه, أو عند
تَلَقي العلاج باللأشعه متزامناً مع العلاج الكيماوي.
العلاج الكيماوي
لمرضى
سرطان
الرئه ذا الخلايا
غير الصغيره, يشمل في أغلب الأحيان عدة أدويه, إحداها مادة
السيسبلاتين أو الكربوبلاتين (أدويه مصَنَعه على أساس مادة
البلاتين). الأدويه الأخرى التي تضاف لأحد هذه العقاقير
(للسيسبلاتين أو للكربوبلاتين) هي: إتوبوسيد, بكليتكسل,
فينوريلبين أو جمسيتابين (جمزار). العلاج الكيماوي يُطيل عُمر
المرضى الذين يعانون من مرض إنبثاثي أو متقدم محلياً. مؤخراً,
أجريت أبحاث أظهرت أن استعمال العلاج الكيماوي بعد الإستئصال
بالجراحه, يَزيد هو أيضاً عمر المرضى (عن طريق قثل خلايا
سرطانيه بقيت بعد الإستئصال الجراحي). للتلخيص, العلاج
الكيماوي (الذي يضم دواء يحتوي على مادة البلاتين) له دور في
علاج سرطان الرئه, ولكن النتيجه للمدى البعيد ما زالت مُخَيبه
للآمال.
1)
بيباسيزوماب (أفاستين):
يستعمل الافاستين لعلاج سرطان الرئه ذو الخلايا
غير الصغيره – غير الحرشفيه المتقدم محلياً أو الإنبثاثي (درجه
III
أوIV).
يُحظر إستعمال الأفاستين لعلاج سرطان الرئه ذو الخلايا
الحرشفيه (سكواموس
squamous) لأنه يسبب نزيف دموي في الرئه عند نسبه كبيره من المرضى الذين يعانون من
هذا النوع من السرطان (مرجع رقم 12). البحث الأساسي الذي أثبت
مكانة الأفاستين في
علاج سرطان الرئه ذو الخلايا غير الصغيره – غير
الحرشفيه, نُشر سنة 2006 في مجلة "نيو إنجلند جورنال أوف ميدسين" (مرجع رقم 5). هذا
البحث أظهر أن إضافة مادة الأفاستين لمادتي الكربوبلاتين
والباكليتكسيل (تكسول), مقارنة بالعلاج بالكربوبلاتين
والباكليتكسيل فقط, أدى الى زيادة عمر المريض بشهرين بالمعدل
(12,3 أشهر مع أفاستين مقابل 10,3 أشهر بدون أفاستين). بالنسبه
للأعراض الجانيه, كان هناك ازدياد بنسبة النزيف الحاد في
مجموعة المرضى التي تلقت الأفاستين (6 أضعاف مقارنه بالمجموعه
بدون أفاستين), ازدياد بحالات ارتفاع ضغط الدم (10 أضعاف
مقارنه بالمجموعه بدون أفاستين), وكان هناك عدد أكبر من المرضي
الذين عانو من إنخفاض في كريات الدم البيضاء (نويتروفيل) الذي
رافقه علامات إلتهاب وارتفاع بدرجة حرارة المريض. أحد النتائج
التي أظهرها هذا البحث, هو أن الأفاستين لم يُطل عمر النساء
اللواتي تلقين هذا العلاج مع الكربوبلاتين والباكليتكسيل
مقارنه بالنساء اللواتي عولجن بالكربوبلاتين والباكليتكسيل
بدون أفاستين. معدل زمن الحياة منذ بدء العلاج حتى الموت عند
النساء اللواتي تلقين الأفاستين كان 13.2 شهراُ, مقارنةً ب
13.1 شهراً عند مجموعة النساء اللواتي تلقين العلاج بدون
أفاستين (5).
يظهر
سرطان الرئه ذو
الخلايا الصغيره عادة في التشعُبات الهوائيه الرئيسيه للرئه.
غالبيه المرضى يُشَخصوا مع مرض إنبثاثي (مرض منتشر خارج
الرئتين), ولذلك لا تصلح الجراحه لهم. الجراحه تصلح للمرضى
الذين يُعانون من مرض محدد للرئه وقابل للإستئصال الكُلي.
العلاج بالأشعه هو جُزء أساسي في علاج مَرضى
سرطان
الرئه (ذو الخلايا
الصغيره) الذين يعانون من مرض مُحدَد. الإشعاع الوقائي للمُخ
يُستعمل في بعض الحالات, خاصةً للمرضى الذين تجاوبوا مع العلاج
الكيماوي كلياً أو بشكل شبه كلي (هذا العلاج الوقائي يُعطى
نظراً لكثرة إنبثاث سرطان الرئه
ذو الخلايا الصغيره
للمخ, وبهدف القضاء
على خلايا سرطانيه غير مرئيه هناك).
العلاج بالأشعه يُستعمل أيضاً لتخفيف الأوجاع: مثلاً عند مريض
مع سرطان الرئه إنبثاثي للعضم, يعطى الإشعاع لمنطقة المرض
الإنبثاثي لتخفيف أوجاع العضم.
هنالك
عدة أدويه تستعمل لعلاج سرطان الرئه
ذو الخلايا الصغيره.
فقد أظهرت التجارب أن المرضى مع سرطان
الرئه "المُحَدَدْ", يسيفيدون من العلاج بمادة السيسبلاتين أو
الكربوبلاتين, عندما تدمج مع الإتوبوسيد. بروتوكولات علاج أخرى
لعلاج سرطان الرئه
ذو الخلايا الصغيره
هي:
بروتوكول
ICE
يحتوي على:
إيفوسفاميد, كربوبلاتين, وإتوبوسيد.
بروتوكول
VIP
يحتوي على:
إيفوسفاميد, سيسبلاتين, وإتوبوسيد.
بروتوكول يحتوي على
سيسبلاتين وإرينوتيكان.
1.
Rusch VW, Giroux DJ, Kraut MJ,
Crowley J, Hazuka M, Winton T, Johnson DH, Shulman L,
Shepherd F, Deschamps C, Livingston RB, Gandara D. Induction
chemoradiation and surgical resection for superior sulcus
non-small-cell lung carcinomas: long-term results of
Southwest Oncology Group Trial 9416 (Intergroup Trial 0160).
J Clin Oncol. 2007; 25(3):313-8.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
2.
American Joint Committee on Cancer,
cancer staging manual 6th edition, NY, Springer –Verlag,
2002.
3.
Arriagada R, Bergman B, Dunant A, Le
Chevalier T, Pignon JP, Vansteenkiste J; International
Adjuvant Lung Cancer Trial Collaborative Group. Cisplatin-based
adjuvant chemotherapy in patients with completely resected
non-small-cell lung cancer. N Engl J Med. 2004;
350(4):351-60.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
4.
Hotta K, Matsuo K, Kiura K, Ueoka H,
Tanimoto M. Advances in our
understanding of postoperative adjuvant chemotherapy in
resectable non-small-cell lung cancer. Curr Opin Oncol.
2006; 18(2):144-50.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
5.
Sandler A, Gray R, Perry MC, Brahmer
J, Schiller JH, Dowlati A, Lilenbaum R, Johnson DH.
Paclitaxel-carboplatin alone or with bevacizumab for
non-small-cell lung cancer. N Engl J Med. 2006 Dec
14;355(24):2542-50.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
6.
Winton T, Livingston R, Johnson D,
Rigas J, Johnston M, Butts C, Cormier Y, Goss G, Inculet R,
Vallieres E, Fry W, Bethune D, Ayoub J, Ding K, Seymour L,
Graham B, Tsao MS, Gandara D, Kesler K, Demmy T, Shepherd F;
National Cancer Institute of Canada Clinical Trials Group;
National Cancer Institute of the United States Intergroup
JBR.10 Trial Investigators. Vinorelbine
plus cisplatin vs. observation in resected non-small-cell
lung cancer. N Engl J Med. 2005; 352(25):2589-97.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
7.
Schiller JH, Harrington D, Belani
CP, Langer C, Sandler A, Krook J, Zhu J, Johnson DH; Eastern
Cooperative Oncology Group. Comparison of four chemotherapy
regimens for advanced non-small-cell lung cancer. N Engl J
Med. 2002; 346(2):92-8.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
8.
Subramanian
J, Govindan R. Lung cancer in
never smokers: a review. J Clin Oncol. 2007; 25(5):561-70.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
9.
Socinski
MA, Bogart JA. Limited-stage small-cell lung cancer: the
current status of combined-modality therapy. J Clin Oncol.
2007; 25(26):4137-45.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
10.
Schild SE, Bonner JA, Hillman
S, Kozelsky TF, Vigliotti AP, Marks RS, Graham DL, Soori GS,
Kugler JW, Tenglin RC, Wender DB, Adjei A. Results of a
phase II study of high-dose thoracic radiation therapy with
concurrent cisplatin and etoposide in limited-stage
small-cell lung cancer (NCCTG 95-20-53). J Clin Oncol. 2007;
25(21):3124-9.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
11.
Sundstrom S, Bremnes RM, Kaasa S,
Aasebo U, Hatlevoll R, Dahle R, Boye N, Wang M, Vigander T,
Vilsvik J, Skovlund E, Hannisdal E, Aamdal S; Norwegian Lung
Cancer Study Group. Cisplatin and etoposide regimen is
superior to cyclophosphamide, epirubicin, and vincristine
regimen in small-cell lung cancer: results from a randomized
phase III trial with 5 years' follow-up. J Clin Oncol. 2002;
20(24):4665-72.
To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
12.
Johnson DH. et al. Randomized
phase II trial comparing bevacizumab plus carboplatin and
paclitaxel with carboplatin and paclitaxel alone in previously
untreated locally advanced or metastatic
non-small-cell-lung-cancer. J Clin Oncol. 2004; 22: 2184-2191.To read this article press here لقراءة هذا المقال إضغط هنا
|